يحدُث مرض أديسون بسبب نُقصان في إنتاج هرمونات الغدة الكظرية، كهرمون الكورتيزول (Cortisol)، والألدوستيرون (Aldosterone)، ممّا ينجُم عنه العديد من الأعراض التي تُؤثّر في مُختلَف أجزاء الجسم.[١]



أعراض مرض أديسون

أعراض مرض أديسون تتطور بصورة بطيئة، على مدار عدّة أشهر غالبًا،[٢] ويُذكر من أكثر أعراض مرض أديسون شيوعًا ما يأتي:

  • التعب المزمن وضعف العضلات: وهي من أول وأكثر أعراض مرض أديسون شيوعًا.[٣]
  • فرط التصبغ على بعض مناطق الجلد: وهي من الأعراض الأولية الشائعة أيضًا لمرض أديسون، إذ تظهر مناطق من الجلد أغمق من المناطق الأخرى المحيطة بها،[٣] وعادةً ما يحدث فرط التصبغ في المناطق الآتية:[٤]
  • مناطق الجلد الأكثر عُرضة لأشعة الشمس.
  • الإبط.
  • الحلمات.
  • تجاعيد وطيات اليدين.
  • اللثة وما داخل الفم.
  • الندوب المتكونة حديثًا.
  • الأكواع.
  • أعراض تُصيب الجهاز الهضمي: ويُذكر منها:[٥]
  • الغثيان.
  • التقيؤ.
  • آلام البطن.
  • الإسهال، في حالات نادرة.
  • ضعف الشهية وفقدان الوزن غير المبرر.
  • ألم العضلات، والتشنجات العضلية، وآلام في المفاصل.[٥]
  • الدوار أو الدوخة عند الوقوف نتيجة لانخفاض ضغط الدّم.[٦]
  • فقدان الوعي أو الإغماء.[٦]
  • تغيّرات في السلوك والمشاعر.[٦]
  • الاكتئاب، وضعف التركيز، والتهيج.[٦]
  • انخفاض مستوى السكر في الدّم.[٧]
  • الرغبة الشديدة في تناول الملح أو الأطعمة المالحة.[٧]
  • عدم انتظام الدورة الشهرية، وفقدان شعر الجسم، وضعف الرغبة الجنسية لدى النساء.[٨]


النوبة الأديسونية

يُعرف قصور الكظر الحاد (Acute Adrenal Failure) أو ما يُسمى بالنوبة الأديسونية (Addisonian Crisis) بأنه ازدياد سريع ومفاجئ لأعراض مرض أديسون، الأمر الذي قد يُسبب مضاعفات خطيرة في حال عدم التدخل العلاجي السريع، لذا لا بدّ من مراجعة الطبيب أو الطوارئ في أسرع وقتٍ ممكن عند الشعور بأي من الأعراض الآتية:[٩]

  • آلام شديدة في البطن، وإسهال وتقيؤ واللذان قد يُسببان جفاف الجسم.[٢]
  • فقدان الوعي التام، أو صعوبة في البقاء مستيقظًا.[٢]
  • انخفاض شديد في ضغط الدّم.[٢]
  • ضعف شديد في الجسم.[٢]
  • ألم مفاجئ وعميق في أسفل الظهر، أو البطن، أو الساقين.[٢]
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.[٦]
  • الدّوار.[٦]
  • شحوب لون البشرة.[٦]


لماذا تحدث النّوبة الأديسونية؟

تحدث هذه النّوبة نتيجة للعديد من الأسباب، ويُذكر منها ما يأتي:

  • تعرّض الجسم للضغوطات الحادة، كالتّعرض لحادث معين، أو صدمة، أو إجراء عملية جراحية، أو الإصابة بالعدوى الشديدة.[١٠]
  • ترك مرض أديسون دون أي تدخل علاجي، الأمر الذي يُسبب زيادة في انخفاض مستوى الكورتيزول والألدوستيرون في الجسم.[٥]
  • توقف مصاب مرض أديسون عن تناول دواء الكورتيزون لفترة طويلة من الوقت.[٥]




في الحالات التي ذُكرت سابقًا، يحتاج فيها الجسم لإفراز المزيد من الكورتيزول، إلّا أن مصابي مرض أديسون لا تستطيع أجسامهم إنتاج ذلك، مما يُسبب قصور الكظر الحاد، وظهور الأعراض الشديدة حتى ولو لم يكن هناك أعراض سابقة للمرض.




هل يُمكن الشفاء التام من مرض أديسون؟

لا، لا يُمكن التعافي التام من مرض أديسون، إلّا أنه يُمكن السّيطرة عليه من خلال تناول مجموعة من الأدوية، وإجراء بعض التغييرات في نمط الحياة.[١١]


علاج مرض أديسون

يُساعد علاج مرض أديسون على التحكم بأعراض المرض إلى درجة كبيرة، إذ يعيش الشخص حياته بشكل طبيعي مع وجود بعض القيود في حياته،[١] ولعلاج هذه الحالية المرضية، يصف الطبيب أدوية مماثلة للهرمونات التي تُصنّعها الغدة الكظرية، ومنها:[٦]

  • أقراص الكورتيزون لتعويض الكورتيزول في الجسم.
  • أقراص فلودروكورتيزون (fludrocortisone) لتعويض الألدوستيرون في حال نقصانه.




ملاحظة: في حالات العمليات الجراحية أو الطوارئ، تُعطى هذه الأدوية مباشرة في الوريد.




إرشادات عامّة لمرضى أديسون

فيما يأتي بعض النصائح والإرشادات العامة لمصابي مرض أديسون:[١٢]

  • ارتداء سوارًا أو حمل بطاقة تعريفية في جميع الأوقات؛ ففي حال حدوث أي مشاكل، تُساعد هذه البطاقة الطوارئ لتقديم الرعاية الطبية المناسبة للمرض.
  • الاحتفاظ بالمزيد من الجرعات للأدوية المستخدمة لعلاج مرض أديسون، لأن تفويت جرعة واحدة من هذه الأدوية يُعد أمرًا خطيرًا، لذا يُنصح في وجود الجرعات في كل مكان كمكان العمل.
  • حمل مجموعة حقن الغلوكوكورتيكويد (Glucocorticoid injection kit)، والتي تحتوي على الإبرة والكورتيزون القابل للحقن، لاستخدامه في حالات الطوارئ.
  • الحفاظ على الزيارات المنتظمة عند الطبيب، للتأكد من الجرعات المستخدمة، وللتحقق من عدم وجود أي تعديلات في جرعات الأدوية.
  • إجراء الفحوصات السنوية، قد يطلب الطبيب إجراء الفحوصات الخاصة بمرض أديسون مرة واحدة على الأقل سنويًا، أو إجراء بعض الفحوصات للعديد من أمراض المناعة الذاتية مرة واحدة سنويًا أيضَا.

المراجع

  1. ^ أ ب "Overview -Addison's disease", nhs, 14/6/2018, Retrieved 22/9/2021. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح "Addison's disease", mayoclinic, 24/11/2020, Retrieved 22/9/2021. Edited.
  3. ^ أ ب "Understanding Addison's Disease -- Symptoms", webmd, 21/4/2021, Retrieved 22/9/2021. Edited.
  4. Dr Colin Tidy (23/4/2018), "Addison's Disease", patient, Retrieved 22/9/2021. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث Tim Newman (3/7/2017), "Signs and symptoms of Addison's disease", medicalnewstoday, Retrieved 22/9/2021. Edited.
  6. ^ أ ب ت ث ج ح خ د "Addison's Disease", my.clevelandclinic, 9/4/2019, Retrieved 22/9/2021. Edited.
  7. ^ أ ب "Addison’s Disease", royalberkshire.nhs, 7/2003, Retrieved 22/9/2021. Edited.
  8. "Addison's disease", nhsinform, 13/2/2020, Retrieved 22/9/2021. Edited.
  9. "Addison’s Disease", familydoctor, 23/7/2019, Retrieved 23/9/2021. Edited.
  10. "Addison’s Disease", rarediseases, Retrieved 23/9/2021. Edited.
  11. "Addison’s Disease: How Is It Treated and Can It Be Cured?", medicinenet, 11/1/2021, Retrieved 23/9/2021. Edited.
  12. "Addison's disease", mayoclinic, 24/11/2020, Retrieved 23/9/2021. Edited.